عائلة جودة

(أبو الوليد) يرحب بجميع الاعضاء
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مقدمة عن الاستنساخ(علوم) الصف العاشر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام"أبو الوليد
Admin
avatar

المساهمات : 138
تاريخ التسجيل : 27/11/2010

مُساهمةموضوع: مقدمة عن الاستنساخ(علوم) الصف العاشر   الخميس أبريل 14, 2011 8:48 am

مقدمة : تعريف الاستنساخ
عرف الاستنساخ فى الحيوانات والنباتات الأولية الدنيئة ذات الخلية الواحدة حيث تنقسم الخلية الى خليتين متماثلتين كما وجد فى الخميرة والاميبا والبكتريا ومع ظهور صور الحياة الارقى قضت حكمة الخالق ان يختار للتكاثر أسلوبا أرقى وهو التزاوج بين الإناث والذكور لتنشأ عنها انساقا متنوعة من النسل فحفلت الحياة بتعددية رائعة الأشكال والأنساق فأختلفت الاخوة فى الأشكال وتحولت الحياة الى متحف بديع ثرى من الأشكال والألوان والأنواع والاصناف فأصبح للعنكبوت مائة الف صنف والخنافس مائتان وسبعون الف صنف واصبحت الحياة ولادة تلقى بالجديد كل لحظة فى غنى وثراء وتناسق وتوازن لتدل على قدرة الخالق العظيم فى الخلق ولقد جاء النسل بتلك الكيفية اكثر قوة وملائمة وجمالا فمن الدجاج خرج الطاووس والكروان والبلبل والنسر والصقر والبوم اصناف فائقة فى الجمال والمواهب .
ومنذ فجر البشرية حيث استخدم الانسان اجزاء نباتية لإكثارها عدديا وتكون نسخ منها اثناء عملية إكثاره للنباتات تم حديثا وعلى نطاق واسع جدا من خلال تقنية زراعة الخلايا والأنسجة والأعضاء النباتية واعتمدت تلك التقنية على القدرة الذاتية للنبات فى الاستنساخ او تكوين نيات كامل من عضو معزول او نسيج او خلية او عدة خلايا , فالنبات لا يفقد قدرته على التشكل وتميز الخلايا الى انسجة والأنسجة الى أعضاء بل ان الخلايا البالغة عادة ما يكون لها القدرة على الرجوع الى حالة الطفولة او تكوين خلايا إنشائية يمكن بدأ التخليق من جديد.

اما الخلية الحيوانية فتفقد تلك الخاصية بعد مرورها بالمراحل الجنينية ولكن دأب الانسان على تحسين السلالات الحيوانية بالتهجين تارة لانتاج حيوانات متميزة الى التهجين الصناعى معمليا وزادت رغبته فى زيادة برامج التحسين الى عزل الخلايا الناتجة عن انقسام الجنين الناتج من التلقيح الصناعى وبعد عدة انقسامات ( 8-16 خلية ) واعادة زراعتها منفردة داخل أنابيب للحصول على عدة أجنة ( 8-16 جنين ) تزرع فى عدة أرحام لتنتج حيوانات متطابقة وراثيا وتشبة التوائم المتطابقة ويعد ذلك استنساخا وفى السنوات السابقة قام علماء من جامعة ولاية اويجون الامريكية بتخليق قرود من أجنة مستنسخة وهى المرة الاولى التى اجرى فيها مثل تلك التجارب على الثديات القريبة من الجنس البشرى وحتى هذا التاريخ كان من المستقر فى علم الأحياء ان الطريقة الوحيدة للثديات التى يقف الانسان على قمتها فى التناسل هى التقاء خليتين إحداهما ذكرية والأخرى انثوية تحمل كل منهما العدد النصفى للكروموسومات وبمجرد اندماج الخليتين الجرثومتين ويتكون الزيجوت ويبدأ فى الانقسام يبدأ انقسام الخلايا مبدئيا بدون تميز للخلايا Undifferentiation ثم ما يلبث بعد ذلك التخصص والتميز فى الشكل والوظيفة لتتكون مجموعات من الخلايا المتشابهة لتكون النسيج وتنضم مع غيرها من الأنسجة لتكون الأعضاء وتتصل الأعضاء معا لتكون الاجهزة التى تتألف معا فى سيمفونية الجسد الذى يصب فى هارمونية موسيقية كل الألحان الفردية الموزعة نوتتها المشفرة على مجاميع العازفين المهرة ( الغدد الصماء ) حيث يقود أداءهم المشترك ذلك المايسترو المنضبط الإشارة النافذ الامر والذى يقبع تحت سقف الجمجمة مباشرا ( الغدة النخامية ) .

وهكذا نجد ان الخلايا الجنينية التى استهل الانقسام مسيرته كانت لها القدرة العامة على انتاج الخلايا المتخصصة لتتولد خلايا الجلد والعظام والكبد والقلب والغدد والات الحس والأوعية الدموية والأعصاب التى تضبط حركة الحياة فى الحيوان او الانسان والجدير بالملاحظة هنا ان الخلايا الجنينية بمجرد ان تتحول الى خلايا ناضجة محددة الهوية يتم غلق برنامج حمضها النووى بما يشبة التأمين الذى يغلق بة مغذى الكمبيوتر ملفا ما حتى لا يضيع ما اختزنه فية من معلومات قبل ان يغادر مقعدة ويغلق الشاشة المضيئة , ولهذا لا يتم تعويض ما يتلف من أعضاء اما الاستنساخ الجديد فى الكائنات العليا مثل القردة والنعاج فهو اتاحة ا لفرصة لخلية جسدية بالغة ومحددة الهوية للعودة الى صفاتها الجنينية بمعنى ان نجعل حمضها النووى من ان يفض خاتمها الخاص بالتخصص ومستعيدا ذاكرته القديم مستردا قدرته الاولى فى انتاج جنين جديد متكامل الأعضاء وكأن رجل الكمبيوتر عاد الى مقعدة وفتح البرنامج من جديد بالحروف السرية ويبدأ البرنامج فى تكوين الجنين الجديد ويكون بذلك مشابها لما يحث فى النبات عند اخذ جزء نباتى وتكوين نبات كامل منه.







فوائد الاستنساخ :

1- يفيد الاستنساخ فى المحافظة على السلالات النادرة سواء كانت نباتية او حيوانية ومعرضة لانقراض بسبب التلوث الصناعى وخوفا من ان تتحمل البشرية اثار الافتقار الى التنوع البيولوجى Biodiversity الذى قد يعرض البشرية للمخاطر فيقوم الاستنساخ هنا بمهمة لا نجد بديل عنها وهو ما تقوم به الدول المتقدمة وهو ما يعرف بالبنوك الوراثية والتى يتم فيها جمع السلالات والأنواع النادرة وحفظها وإكثارها واستنساخها من اجل الحفاظ على معلوماتها الوراثية والتى تعتبر مصدر لمربى النبات والحيوان للاستفادة منها والآخذ منها فى استحداث وتطوير نباتاته وحيواناته من خلال التقنيات الحديثة فى التربية كالهندسة الوراثية ونقل الجينات.

2- يفيد الاستنساخ فى مجال البحث العلمى فمثلا انتاج فأر ليكون موديلا لفأر آخر يعانى من مرض وراثي محدد لإجراء تجارب علاجية وراثية لتحديد افضل سبل العلاج والتى يمكن تطبيقها على الانسان يكون هنا للاستنساخ فائدة عظيمة لاختيار افضل وانسب الطرق الصالح للبشرية.


3- اكثار الحيوانات المهندسة وراثيا لانتاج العقاقير بمعنى مضاعفة المصانع الحيوية عدديا لزيادة انتاج العقاقير.

4- اكثار التراكيب الوراثية التى اثبتت كفاءتها فى انتاج الغذاء للبشر.
عندما بدأ علم الهندسة الوراثية يخطو خطواته الاولى فى التشخيص الوراثى قوبلت الأبحاث بالرفض ولكن بعد الانتهاء من مشروع الجينوم البشرى ومعرفة ان حوالى 3% من الجينات بجينوم الانسان مسئولة عن الأمراض الوراثية فقد فتحت الآفاق للعلاج الوراثى . لذلك ثمة اسباب قوية تدعونا الى الاعتقاد والتوقع فى إشراك الانسان فى تجارب الاستنساخ فهناك اناسا يتطلعون الى الإنجاب واخرين يتطلعون الى الخلود وهناك من العلماء يطمحون فى إيجاد أجناس راقية اى تحقيق حلم هتلر الذى اخفق فية وقد يقول البعض لماذا التضحية بعباقرة مثل اينشتاين اذا ما ولدوا واظهروا نبوغا خارقا لماذا لا نعمل على استنساخهم للاستفادة بعبقريتهم لاطول وقت ممكن ورغم معارضة وقلق الكثيرين فأن الكثير لا يشكون فى استمرار تلك التجارب رغم المعارضة خاصة عندما يجدون ان معارضة لانجاب أطفال الأنابيب لم تنجح فى الحد من اجراء تلك البحوث
والان يطالعنا السؤال الهام هل لاستنساخ البشر مشاكل ؟

والإجابة هى نعم للأسباب التالية :
* يزيد من العبء الوراثى للعشيرة وهى كمية الطفرات السيئة الموجودة فى العشيرة كتلك التى تسبب الموت او العقم وهى الطفرات التى تتكفل الطبيعة بالتخلص منها حتى تصل العشيرة للاتزان وعند تكرار وزيادة تلك الطفرات بالاستنساخ سيزيد العبء الوراثى لزيادة الطفرات السيئة مثل جينات الشذوذ الجنسى والأمراض والعقم .
* ضياع الانتخاب الطبيعى وظهور أفراد ضعاف.














الأراء المختلفة في عملية الاستنساخ :
• اولا: رأى الحكومات الرسمى

- اصدر الرئيس الامريكى السابق بل كلينتون قرارا بمنع المؤسسات الفيدرالية الامريكية من تمويل البحوث الخاصة بالاستنساخ البشرى وطالب العلماء بالتوقف طواعية عن اجراء تلك البحوث الى حين تبين الأبعاد الاجتماعية والأخلاقية لها كما طالب اللجنة القومية للقيم الطبية بأجراء دراسة حول المشكلات القانونية والأخلاقية التى تتعلق بذلك .
•كما أوقفت إنجلترا الأبحاث وأصدرت الأرجنتين قانونا لمنع الاستنساخ وطلب الرئيس الفرنسى اتخاذ الاجراءات التى تضمن عدم إساءة استخدام التطور البيولوجى وتطبيقه على الانسان .. والسؤال هل يمكن تجاهل اكتشاف ما بعد اكتشافه .

ثانيا : رأى الدين وعلماء الأخلاق
- أعلن علماء الأخلاقEthicists مثل الحاخام الأمريكي موسى تيندلر انه لا يعترض على استخدام الثورة التقنية الحديثة فى مجال التحسين الوراثى للنبات والحيوان حيث انها فى خدم الانسان والبشرية ولكن يعرض استخدامها فى الانسان
- أدان بابا روما الاستنساخ البشرى وقضى بتحريمه
- اعتبر القران الكريم التغيير فى خلق الله فكرة شريرة وشيطانية تنسب الى إبليس يقول تعالى " ولامرنهم فليغيرن خلق الله " ( النساء - 119 ) فالإسلام يفرق بين العبث بالمخلوقات والنواميس وبين تحسين أوضاع الكائنات التى هى مسخرة للإنسان
لم يحاول الرسول صلى الله عليه و سلم أن يحجر على ما يظهر من علم ، او يقصره على فئة أو عصر معين حين قال " أنتم أعلم بأمور دينكم " وعندما سئل الرسول عن دواء يتداوى به المريض ، وهل يرد من قدر الله شيئا" ؟ فقال "هو من قدر الله" ونأتي إلى نقطة أخرى هل يجوز آن ننقل عن الغرب علومهم الحديثة تأتي الإجابة في قصة سعد بن ابي وقاص حين مرض ووضع الرسول صلى الله عليه وسلم يده على صدره وقال انك رجل مفؤود ( مريض بالقلب) ائت الحارث بن كلده فإنه رجل يعرف الطب على الرغم من آن الحارث كان وثنيا" إلا إنهم كانوا يلقبونه طبيب العرب لخبراته الواسعة في الطب إذن لا مانع من الاستفادة من خبرات الآخرين .
- قد أثار الاستنساخ زلزالا" مدويا في الأوساط الدينية على العموم وعلى الرغم من ذلك كان للإمام الأكبر الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الجامع الأزهر رأى معتدلا فقد أشار الى آن الإسلام ليس ضد العلم ولكن الأصل إن اختلاط الأنساب حرام و إن توصل العلم إلى اى وسيلة جديدة ليس فيها شبهه اختلاط الأنساب فهى حلال وفي سنة 1997 أعلن الدكتور حمدي زقزوق و الدكتور نصر فريد واصل مفتي الجمهورية ضرورة حظر الاستنساخ في مجال البشر سدا للذرائع واختلاط الأنساب واختلال العلاقات القانونية الاجتماعية وانهيار مؤسسة الأسرة ونظام الزواج وحرمان البشر من الأسلوب الطبيعي للاستخلاف وقال المفتي أن الاستنساخ في مجال النبات و الحيوان جائز شرعا.

• ثالثا : الرأي العام
• يرى البعض ان الاستنساخ رجوع بالحياة الى البدائية وردة بيولوجية تعود بنا الى تكاثر البكتريا البدائية والاميبا , كما انها تشويه للثراء البيولوجى وانتكاسة الى الإفلاس والتكرار
• يرى البعض ان هذة الأبحاث العلمية لا تتحدى قدرة الله كما أشيع أخيرا لان ما يجرى هو محاولة لاكتشاف بعض أسرار الخلق حيث يقوم العقل البشرى بتوظيف معجزات الالاهية مثل الخلية ( جسم الانسان يحتوى على نحو 60 الف مليار خلية ) التى يكمن فيها جميع المعلومات الوراثية الخاصة بالإنسان بنقل تلك المعلومات الوراثية الى البويضة المفرغة لكى يأتى الجنين مطابق للكائن للأصل عند وضعها فى رحم ألام فتتكاثر الخلايا الجنينية وتكون الفرد المشابهة لام فقط ونلاحظ هنا ان الانسان لم يخلق شيئا ولكنة وظف المعجزات الإلهية ولم يعبث بها فالكائنات لها حقوق الصيانة والاحترام ولا يجوز العبث والعدوان عليها ففى حديث شريف يقول الرسول " صلى الله علية وسلم " " ان من قتل عصفورا عبثا شكاه العصفور الى الله يوم القيامة قائلا يارب ان فلانا قتلنى عبثا ولم يقتلنى منفعا "
• ويرى البعض ان الله سبحانه وتعالى لو أراد ان يخلق الناس على هيئة واحدة لفعل ولكنة شاء ان يجعلهم مختلفين وان الامر بالنسبة للإنسان ليس تكاثر فحسب وانما الزواج من آيات الله وسنة من سننه فهو ليس عملية بيولوجية ولكنة مدخل الى السكينة والمودة والرحمة " ومن آياته انه خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة, ان فى ذلك لآيات لقوم يتفكرون " ( الروم-21)
• اجمع الرأي العام على ان الاستنساخ فى الانسان عبث بفكرة التنوع واخلال بتوازن الكون وتكامل الكائنات ومن ثم فهى عدوان على النواميس مشابه لما حدث عندما أخل الانسان عند تدخلة فى الطبيعة بالخلل وإحداث عدم توازن بيئى نتيجة تقليعة للغابات واستخدامة للمبيدات واستعماله للبلاستك وفتحة للدوائر الايكولوجية او الحياتية فأنتج مواد ضارة بالبيئة ولا يمكن التخلص منها

ولنذكر جميعا ان فى غابات استراليا حيث يكثر الثعالب ذات الفراء الممتاز فقد لوحظ المسئولون عن صناعة الفراء ان بالجبال نوعية من الذئاب تلاحق الثعالب وتفترسها ولكى يزداد حصيلتهم من الفراء قاموا بحملة للتخلص من الذئاب لتنعم الثعالب بالراحة والتكاثر ولك بعد فترة وجدوا ان الفراء قد اختلفت صفاته فلم يعد
بنفس القوة ولا النعومة واللمعان والبياض الذى اشتهر به , وبعد دراسة للظاهرة الجديدة وجد ان ارتخاء الثعالب أدى الى تدهور خواص الفراء الراجع الى القضاء على الذئاب المفترسة فوجدوا ان ملاحقة الذئاب للثعالب كان يؤدى الى نشاطها وتوترها وإفرازها لمواد دهنية تعمل على لمعان الفرو والمحافظة علية من الجفاف ويظل مشدودا دائم الانتصاب شديد اللمعان الامر الذى دعاهم بعد ذلك من إطلاق عدد من الذئاب مرة اخرى فى تلك الجبال لتواصل مهمتها فى ملاحقة الثعالب ومن ثم تحسين فرائها . هذة القصة الواقعية تعبر عن فكرة التكامل والتوازن الذى يتعين الانتباه إليه

• عندما نقلت جينات من سمك ايجورين الهلامى الذى يضئ ليلا الى نبات التبغ وجد انه عند لمس أوراق التبغ ليلا تنطلق منها ومضات مضيئة بسبب انطلاق تيار من أيونات الكالسيوم للأوراق السيقان فتسبب الوميض
• نحن مقبلون على قرن الثورة البيولوجية وعلينا الاستفادة منها ولكن دون الإخلال بقوانين ذلك الكون وتوازناته حتى لا يتحول العلم الى نقمة على الانسان فى

يرى العامة انه لو صح التوالد بالاستنساخ فما هو مصير مؤسسة الزواج وما فائدة التمايز بين الجنسين فالاستنساخ سوف يقضى على قاعدة التفرد وعدم التشابه فعند فقد الانسان لصفة التفرد فلسوف يفقد معها صفته الانسانية وفقد معنى الحياة والموت والحب والرحمة والسعادة والفرح والحزن , يفقد معها الأبوة والبنوة , يفقد معها معنى التضحية من اجل شخص معين ويفقد صداقته لشخص معين والخوف على شخص معين والطموح من اجل شخص معين اذا كان الفاقد موجود او متاح
• يرى الحكماء ان استنساخ العباقرة وهم كبير فالعبقرية سر من أسرار النفوس وكوامنها, ليس قابل للنسخ ولا وجود له على الكروموسومات فهو لا يورث كما لا تورث الكماليات الأخلاقية والنبل فهى ليست عملية تخص الشكل او الملامح او الصفات المادية , فأمر استنساخ هتلر وستالين وبيتهوفن واينشتاين وهم وخرافة علمية فلن يخرج من المعامل اينشتاين بل سيخرج فرانكشتين

• يعتبر الرأي العام ان ذلك فتنة تواجه البشرية وامتحان من الله سبحانه وتعالى وعلينا ان ننحاز الى الله عز وعلا الخالق العظيم وعلينا إعلان ميثاق انسانى أخلاقي يلزم معامل الأبحاث فى المعمورة بالا تقترب من الدائرة الانسانية فالإنسان إنسان بتوازناته بين الصحة والمرض والعاطفة والبدن والسعادة والحزن والألم واللذة والأمل واليأس والحاضر والذكريات والشغف بالحياة واليقين بالموت وليس بعبقرية اينشتاين ولا بجمال مارلين مونرو


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://monamad.forumpalestine.com
 
مقدمة عن الاستنساخ(علوم) الصف العاشر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عائلة جودة :: أبحاث علمي :: جميع الابحاث العلمي-
انتقل الى: